يبدو أن أصحاب الصفحات الفايسبوكية التي تساند ظاهرة “التشرميل” وسط صغار السن من الشباب المغربي ، لم يكترثوا كثيرا بالحملة الأمنية التي تُشن ضد عدد من الشباب “المشرملين”، والتي أسفرت أخيرا عن اعتقال بعضهم انطلاقا من مؤشرات وخاصيات تلك الصفحات الفايسبوكية. طقوسهم خاصة يصعب سرد تفاصيلها بجرة قلم ، يرتدون آخر صيحات الموضة المتداولة فقط فيما بينهم ، الحذاء الرياضي يجب أن يكون «كوبرا حرة» والدراجة النارية لا يمكن أن تخرج عن «سوينغ، ليبيرو، كالاكسي، إس أش، أو ليوناردو» والملابس يفضل أن تكون بذلة رياضية من الماركات العالمية سوداء ، وتسريحة الشعر يستحب أن تكون مخالفة للمألوف ، وسيوفهم الطويلة وحتى التفاصيل الصغيرة كخاتم اليد الذهبي والساعة اليدوية الحمراء كلها يجب الحرص عليها ، ليستحق مستوفي الشروط الأساسية لقب «مشرمل» أو «مشرملة» بالنسبة للفتيات التشرميل ظاهرة جديدة بدأت بحزام الفقر والأحياء الهامشية التي تطوق المدينة الغول وزحفت نحو الأوساط الثرية وبين أبناء الطبقات الميسورة ، نتيجة وجود المال والفراغ الذي يولد رغبة في اكتشاف آفاق جديدة في ظل إهمال أهاليهم لهم

وبالرغم من أن “التشرميل” صار الحديث الطاغي في الوقت الراهن في الصحف ووسائل الإعلام الوطنية ، كما انتقل إلى موضوع مساءلة لوزير الداخلية محمد حصاد في البرلمان ، بل أضحى محط مراقبة شديدة لرجال الأمن خاصة بالدار البيضاء ، فإن صفحات من قبيل “تشرميل بالبيشاميل” و”تشرميل بالكاراميل” و “ولد المشرمل” لا زالت تنشر آخر أخبارها وصورها غير عابئة بما يحدث من حولها

تعليق

تعليق

commentscomments

  1. يقول jiji:

    allah ihfednaaa hadchiii wellaaa ki kle333333

  2. يقول sara saidi:

    التشرميل لادين له , كلنا مع التسلح لمحاربة الحكرة و هده الفئات الحيوانية الدخيلة على المجتمع المغربي الراقي